أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

سلطان وظاهرة الشارقة

الواقع يتحدث عن معرض الشارقة الدولي للكتاب. المعلومة تقول، والرقم يتكلم. الحقيقة تنبئ، لكن السر في محبة سلطان، وفي إنسانية سلطان. الإتقان حاضر يقيناً، لكنه الإتقان المطوق بالأخوة والصداقة والمحبة، وبذلك الشغف الكبير نحو تحقيق كل حلم بعيد عبر الحرف والكلمة والإبداع. تصنيف معرض الشارقة الدولي للكتاب، لجهة الترتيب العالمي، لا بد أن يتغير مع انتهاء دورته السادسة والثلاثين، حيث الحضور الوطني والعربي والعالمي دليل، وحيث النجاح علامة فارقة، فليست إلا التهنئة، أخلصها، إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على هذا المنجز الجديد، المتجدد، ضمن مشروع الشارقة الحضاري الذي يقال الآن، فنشهد تمثلاته في الحياة المحلية والعربية ماثلة للعيان، ويشار إليها بالبنان. معرض الشارقة الدولي للكتاب يتجاوز كونه معرض كتاب اعتيادياً، ذاهباً إلى الجوهر، ومشيداً الجسور القوية بين الثقافة والمجتمع، بحيث أصبحت الثقافة حياة الناس، الماء والهواء والهوى والهوية.كشأنه كل عام، وعلى وجه خصوصي هذا العام، أثبت معرض الشارقة الدولي للكتاب، أن عزلة الثقافة أو غربتها إشاعة مغرضة، وأن مشكلة القراءة مفتعلة إلى حد يوجب المراجعة. صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان، وعبر اشتغال دؤوب على التنمية الثقافية كجزء عزيز من التنمية الشاملة، وضع الأمور في نصابها الصحيح، ويصح الآن أن يقال ظاهرة الشارقة، وظاهرة معرض الشارقة الدولي للكتاب، فيصح القصد، ويصل إلى العقول والقلوب فوراً. نعم لدينا اليوم في دولة الإمارات وفي الوطن العربي ظاهرة مهمة وحقيقية ولافتة اسمها ظاهرة الشارقة، وهي محل اعتزاز كل إماراتي وكل عربي.ظاهرة الشارقة تثير في النفس العربية الثقة والطمأنينة على مستقبل الإنسان العربي، حيث القراءة عنوان، والثقافة أصل، والعمل الثقافي، بالتوازي والتزامن مع غيره، يسهم في البناء، وهل بناء خارج ما يتوجه إلى الإنسان وينطلق منه. لا سبيل إلى بناء الأمة إلا بالثقافة. هكذا تكلم سلطان، وهكذا خطط ووجه، وهكذا أشرف بنفسه على البرامج والمشاريع، وهكذا قطفت الشارقة ودولة الإمارات ثمار ذلك كله، ما أسهم في تحديد البوصلة والاتجاه، وصولاً إلى إنسان متعلم مثقف واع، وقادر على مواجهة تحديات الحياة.عاشت الشارقة والإمارات أياماً جميلة من القراءة والنشاط الثقافي المدروس ومن الفرح، واهتم سلطان العلم والثقافة بطلاب المدارس والجامعات، فاكتظت بهم قاعات معرض الكتاب، واهتم بتزويد مكتبات الدوائر والمكتبات العامة بجديد المعرض، وعلى مدى أحد عشر يوماً كان معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومشروع الشارقة الحضاري حديث الناس والمنتديات ووسائل الإعلام في الوطن العربي الكبير من الخليج إلى المحيط.لن نقول وداعاً، فنشاط الشارقة الثقافي مستمر على مدى أيام العام، بل إن العد التنازلي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته المقبلة بدأ اليوم، بل بدأ أمس.فإلى اللقاء على كلمة الثقافة مطوقة بالمحبة والأمل، وحفظ الله صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ووفقه إن شاء الله لما فيه خير وطنه وأهله.ebn-aldeera@alkhaleej.ae

للقراءة من المصدر....

الكاتب: ابن الديرة

المصدر: الخليج الاماراتية

2017-11-12



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US