أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

محمد بن راشد.. النهوض بالأمة

المتأمّل في المشهد العربي ، يلحظ لوحة جديدة بدأت ملامحها تتبلور.. لوحة بريشة قائد إماراتي يؤمن أن باستطاعة العرب استعادة أمجاد النهضة، عندما كانت اختراعاتهم وعلومهم منبعاً ونوراً للبشرية.اللوحة التي يرسمها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، محورها الشباب العربي، فهم رهان العبور، وهم المحرك، وإليهم ستؤول النتائج.. إنها لوحة تستحق التأمل والقراءة والتحليل؛ لأن قيمتها ستكون أكبر في المستقبل، فهي الاستثمار الناجح، والربح المضمون.محمد بن راشد قارئ التاريخ، وصانع المستقبل يؤمن بأن لا رفعة للعرب إلا بالعلم والمعرفة، وأن الفرصة متاحة أمامهم للنهوض إلى مقدمة الأمم، وأن المستقبل يحمل الكثير لهم إذا ما أُحسن استغلال الحاضر، وأن فضاء التقنية سيكون جسراً للارتقاء، يعبرون عليه إلى حياة أفضل.لا اقتصاد، ولا تنمية، ولا رخاء من دون الشباب، ولا سلام ولا استقرار ولا سعادة من غيرهم، فهم، وقود التطور، وعليهم تبنى الآمال، وبسواعدهم تصان الدول.ولأن سموه ابن هذه الأرض الطيبة، وصاحب التجربة والرؤية اللتين يشار إليهما بالبنان وتحتذيان دولياً، فإنه يؤمن بأن إنسانها قادر على العطاء إذا ما توافرت له الظروف، ولأن سموه حالم بمستقبل واعد يمكن الولوج إليه بالعلم والمعرفة، فهو يطلق المبادرة تلو الأخرى لأمته العربية.نتحدث هنا عن القراءة، والترجمة، وصناعة الأمل، والبرمجة.. مبادرات مفصلية في عالمنا العربي، أهداها محمد بن راشد للشباب العرب، للأخذ بأيديهم نحو العلم، والانفتاح على حضارات وعلوم العالم، لتشكيل مستقبل قادر على النهوض بوطنهم.يدرك سموه أن الإمارات التي أصبحت أنموذجاً عربياً وعالمياً للنجاح، بما حققته من إنجازات في فضاء التنمية والبناء، يمكنها، بل من واجبها انطلاقاً من عروبتها الأصيلة وبُعدها القومي الاستراتيجي، أن تساهم في رفعة العرب عبر مبادرات مخصصة لثروتهم ألاغلى وهي الشباب.مبادرات «تحدي القراءة» التي ألهمت ملايين الطلاب العرب في قرى مترامية الأطراف من المحيط إلى الخليج، وجمعتهم حول الكتاب والمعرفة، و«صناع الأمل» التي أظهرت ما بداخل العربي من عطاء وتفانٍ لخدمة مجتمعه، ومبادرة المليون مبرمج، ومعها الترجمة العلمية، هدفها كلها الإنسان العربي.لا يهم المال، ولا الجهد، ولا التعب، عند محمد بن راشد، المهم عنده هو الارتقاء بالشباب العرب، وفتح أبواب العالم، ومراكزه العلمية والحضارية أمامهم، وإيصالهم إلى مراكز أفضل لأنهم يملكون كل المقومات التي تؤهلهم لذلك.محمد بن راشد يرى أن منطقتنا العربية أمام مفصل تاريخي، فهي إما أن تلحق بركب العالم المتطور، وتنهض بشعوبها واقتصادها وتنميتها ورخائها، وإما أن تبقى غارقة في مستنقع الجهل، والتخلف، والفقر، والبطالة، والتطرف.محمد بن راشد اختار الطليعة للعرب، ومبادرته جزء يسير في مخزون عطائه لوطنه وأمته.

للقراءة من المصدر....

الكاتب: رائد برقاوي

المصدر: الخليج الاماراتية

2017-11-05



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US