أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

مع اليمن في السراء والضراء

يواجه الشعب اليمني اليوم أكبر معضلة في حياته وفي أمنه واستقراره، وذلك لما سببه الحوثيون من جرائم قتل ونهب أموال وتشريد أنفس، وبناءً على هذه الأوضاع المزرية تم وضع خطة من قبل دول التحالف بقيادة المملكة من أجل توفير الإغاثة العاجلة للشعب اليمني للحد من التدهور الكبير في الأمن الغذائي، وفي الوضع الإنساني بشكل عام الذي أدت إليه الاعتداءات والجرائم المستمرة من قبل ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران ورفضهم لأي حل سياسي ينهي معاناة الشعب اليمني. ونحن رأينا في الأيام الماضية ماقام به التحالف العربي من عمليات غير مسبوقة لدعم الشرعية حيث أطلق عملية إنسانية غير مسبوقة شاملة جديدة تتضمن عدداً من المبادرات وتشمل تبرعاً لجهود المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن ومشاريع لرفع الطاقة الاستيعابية لموانئ اليمن وبرامج لتخفيض كلفة النقل وتحسين البنية التحتية للطرق وإقامة الجسور الجوية لإيصال المساعدات الإنسانية . إن هذه المساعادات والمبادرات تحقق الأمن والاستقرار لليمن هذا البلد العربي المسلم الذي تعرض لأبشع صور المؤامرات والخيانة من قبل جماعة إرهابية وإجرامية هي جماعة الحوثي التي تنفذ أجندة إيرانية تهدف إلى تحويل هذا البلد إلى فوضى، ودمار وربطه بنظام الملالي في طهران. المملكة قدمت كل شيء في سبيل استقرار هذا البلد قدمت الدعم العسكري بإعلان عاصفة الحزم مع التحالف العربي وقطعت يد دولة المجوس والملالي وأنقذت هذا الشعب من الغزو الإيراني وذهب في سبيل ذلك الكثير من أبناء المملكة دفاعاً عن الشعب اليمني. كل هذه المساعدات من أجل أبناء الشعب اليمني و لا نجد أي دولة في العالم تقدم مثل هذه المساعدات لهذا البلد الجار. إنها المواقف المشهودة لهذا البلد وبقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين اللذان يسعيان إلى استقرار المنطقة وجعل أبنائها يعيشون في أمن وسلام. إننا نتطلع إلى اليوم الذي يعود فيه اليمن يمناً سعيداً متحرراً وموحداً ومستقراً وهذا يتطلب من الشرعية اليمنية تكثيف جهودها والسعي بكل ما أوتوا من قوة لإنهاء هذا الانقلاب الإجرامي واستغلال هذه المبادرات والدعم الكبير من دول التحالف وعلى رأسهم المملكة.

للقراءة من المصدر....

الكاتب: د. محمد القحطاني

المصدر: الرياض السعودية

2018-01-31



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US