أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

هل يسقط نظام الولي الفقيه أخيرا؟

أخيرا انتفض الشعب المظلوم، أو بالأحرى الشعوب المظلومة. إيران تثور ضد نظام مستغل، نظام غشاش، نظام اباد الحياة في هذه البلد التي عانت من ما يسمى نظام الولي الفقيه الذي يقوم على استخدام الشعارات الزائفة واستغلال الشعوب باسم الدين الشيعي الملغم بالكراهية والحقد الدفين لكل مخالف. هذا النظام الذي لم يأبه لكل ما كانت تدعو اليه الدول العربية بعدم التدخل في شؤونها الداخلية دون جدوى، بل أشعل النار في الدول العربية بدعم الثورات المفتونة بشعارات خيالية ولكن هذه هي الثورات التي هدمت سنين من الاستقرار في هذه البلدان. ارتد الحقد على الحاقد أخيرا، ما الفائدة من نظام بالخمس وارادات البترول المملوك لشعوب غير فارسية، قُدر له ان يصرفها في دعم كل من يثير الفتن والحروب والإرهاب. لا شك أن امانينا أن تستمر هذه الثورة المباركة حتى اسقاط المجموعة الفاسدة واسقاط نظام الولي الفقيه الدكتاتوري. الان ما دور الدول العربية التي عانت من تدخلات الدولة الخمينية في هذه الثورة حتى تستمر وتنجح، أيضا في مستقبل إيران لو نجحت ثورة الجياع والفقراء لو صح تسميتها. أولا من المصلحة العامة للدول العربية أن تستمر هذه الثورة حتى ينتهي التوتر المستمر من نظام الخميني البائد، الذي لم يبدي تعاونا في تطبيع العلاقات مع دول الجوار وحفظ حق الجار. أيضا هذا شيء غير مضمون أن يأتي نظام يوافق على بناء علاقات متميزة مع دول الجوار خاصة أن الفرس يتميزون بنظره متعالية على شعوب المنطقة من زمن الشاه واستمر معهم وقد يستمر إلى الابد. على الاعلام العربي أن يصب كل جهده لتغطية الثورة وإظهارها للجمهور العربي، الشعب العربي له دور في وسائل التواصل الاجتماعي حيث استطاع الكثير من الشباب العربي نقل وقائع الثورة مما أثار الراي العام العربي في دعم هذا التوجه القديم المتجدد للشعوب المضطهدة في إيران. هناك وسائل اعلام اختارت أن تكون صامته وأخرى مدافعة عن نظام بائد عفا عليه الزمن ومن أهمها الجزيرة القطرية. فلو اتى نظام لا يكن معروفا لدول الجوار فما وضع الدول العربية في هذه الحالة، أفضل وسيلة لوضع حد لهذا السيناريو هو الدعم بشده حقوق الشعوب المضطهدة من عرب وبلوش وترك وأكراد وغيرهم لإقامة دولهم. ففي الجوار مع دول الخليج ستكون دولة خاصة بالعرب الاحواز هي أفضل طريقة لحل ازماتنا مع الفرس. ولا ننسى جزر دولة الامارات العربية المتحدة الثلاث أو الأكثر حقيقة من ذلك فهناك جزر إماراتية لم تطالب بها دولة الامارات، أيضا بتحرر الاحواز سيكون هناك أفضلية لحل قضية الجزر. فالدعم المادي والمعنوي والإعلامي من الأساسيات المفروضة علينا كالأمة عربية لدعم هذه الشعوب وبالأخص الشعب العربي الاحوازي. الوقت هذا مناسب لاستغلال الوضع الإيراني، فلندعم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، الثورة الخمينية وقبلها الشاه استحوذا على مناطق شاسعة من أراضي الشعوب الأخرى بدون وجه حق وبقوة السلاح. اضطرت الشعوب المظلومة أن تنطوي تحت راية نظام الشاه وبعده نظام الخميني. النظامين هجرا كثيرا من العرب والسنة إلى دول الخليج العربي، وتميزا بصلفيهما ضد الشعوب وفرض الفارسية واستغلال الموارد الطبيعية لهذه الشعوب والتميز العنصري ضد العرب والبلوش والكرد وغيرها من الشعوب. ومن الشاذ أن نرى دول عربية نحسبها شقيقة تود إخماد هذه الثورة المباركة. قطر مثلا تعتمد على الدعم الفارسي سواء المواد الغذائية الفاسدة والمجال الجوي وغيرها، لا شك بتغير النظام الإيراني سيكون نهاية للدعم على أغلب الظن. فما التوجهات التي سوف تعتمد عليها قطر؟ من الواضح أن قطر ستعتمد على حليف أساسي الا وهي تركيا وعلى أغلب الظن أن تركيا سوف تتخلى عنها عاجلا أو أجلا، لماذا؟ لان تركيا فقدت صداقة الكثير من الأصدقاء والعرب بسبب دعمها لقطر الداعمة للإرهاب. فهل هناك من بديل؟ نعم قد تتوجه قطر بكامل إرادتها إلى الدولة الصهيونية وتخضع لها عندها سوف تسقط الأقنعة ويتضح للأعيان الدور الحقيقي لقطر أي الصناعة الصهيونية لهذه الدويلة التي تطبق اجندة صهيونية وغربية واستغلالية وماسونية في آن واحد. وفي النهاية من سلامة المنطق دعم هذه الثورة بكل المجالات الممكنة حتى يستقر الوضع الخليجي والعربي الذي كم عانى من الهمجية الفارسية المتعنتة سواء في زمن نظام الشاه أو نظام الخميني. الدعم المادي للمعارضة والثورة والشعوب المضطهدة سوف يلين الحديد ويجعل إمكانية نجاح هذه الثورة قريب.

الكاتب: أحمد الهاملي

المصدر: مقالات

2018-01-01



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US