أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

«هيومان رايتس ووتش».. العوراء

منظّمات حقوق الإنسان، الغالبية منها وبلا شك تقوم بدور كبير في تسليط الضوء على كثير من القضايا الإنسانية المهمة حول العالم، ما كان لنا ان نعرفها لولا جهود هذه المنظمات، ولكن يبدو أن بعض هذه المنظمات لم تسلم من التسييس والخضوع لرغبات الدول، حيث تعتمد غالبيتها على الدعم المالي المقدم لها من مختلف الدول لمزاولة نشاطها، ففقدت مصداقيتها بين دول العالم. منظمة هيومان رايتس ووتش ــــ برأيي ــــ تأتي في الصدارة عند الحديث عن فقدان المصداقية والحياد وازدواجية المعايير في نقل أغلب الأحداث، خاصة عن دول الشرق الأوسط العربية، حيث تمتلئ تقاريرها بالمغالطات والبعد عن الواقع في كل مرة تتكلم فيها عما يحدث من مشاكل هناك، في حين تنتهج نهجا آخر عندما تتحدث عما يدور في الدول الغربية. قبل أسابيع، قامت الشرطة الاسبانية بمهاجمة المشاركين في استفتاء استقلال إقليم كتالونيا، واستخدمت الهراوات والرصاص المطاطي لإجهاض الاستفتاء، مما أدى إلى إصابة المئات من المشاركين الذين انتشرت صورهم عبر شاشات القنوات الفضائية ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي. ما كان لافتا بعد مشاهد العنف والدماء التي غطت أماكن تواجد المشاركين هو الغياب التام لأي انتقاد من المؤسسات الحقوقية الأوروبية أو المنظمات العالمية لحقوق الإنسان لما حدث، وهي التي اعتادت على سرعة الانتقاد والتنديد لمثل هذه الأعمال في مناطق أخرى من العالم، حتى ولو كانت حكومات تلك الدول على حق في تصرفاتها. إنها المعايير المزدوجة التي دأبت تلك المنظمات على استخدامها وكشفتها لنا الأحداث العالمية. • سنون طويلة ونحن نشاهد استجوابات المجلس لوزراء الحكومة وما يحدث فيها من صراخ وتشنجات من قبل الطرفين، الوزير ومستجوبيه، ولكن ما لاحظناه دائما هو وجود عامل مشترك بين كل الوزراء المستجوَبين. فما ان ينتهي الوزير من كلامه إلا ويقوم بصفع الميكروفون الذي أمامه صفعة تجعله يعانق الطاولة، وكأن هذا الميكروفون المسكين هو من تسبّب في الاستجواب. ولكنهم استضعفوه فذبحوه. مع الاعتذار للشاعر الكبير أبي العلاء المعري. binsabt33@

للقراءة من المصدر....

الكاتب: فيصل محمد بن سبت

المصدر: القبس الكويتية

2017-11-01



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US