أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

كلمة الملك.. إستراتيجية لعملٍ شاملٍ

هذه مملكة التوحيد.. هذه المملكة العربية السعودية، التي أرسى قواعدها المغفور له الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبناؤه الكرام من بعده.. هذه مملكة التنمية، والتي تُعتبَر رسالتها الإنسانية أنموذجًا يحتذى به في العالم كله علمًا وعملًا، هذه مملكة الخير، نراها دائمًا إلى الأشاهق العالية، كما أراد لها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.هذه مملكة التوحيد، التي تكون بالمرصاد لكل الحاقدين والمأجورين من أصحاب الفكر الشاذ، والمفارقين للجماعة، والمرجفين المساومين على استقرار هذه البلاد الطاهرة.لقد ملأت كلمة خادم الحرمين الشريفين -عند افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى- فضاء مملكتنا، نماءً وحبًا بنظرته الثاقبة، المبنية على الإنسانية، وفي حديثه -يحفظه الله- عطاء كبير لهذا الوطن.. فقال خادم الحرمين الشريفين -لما تحمله رؤية المملكة ٢٠٣٠ من خططٍ وبرامج تنموية تستهدف إعداد المملكة للمستقبل الواعد بإذن الله- وتسعى بلادكم إلى تطوير حاضرها وبناء مستقبلها، والمضي قدمًا على طريق التنمية والتحديث والتطوير المستمر، بما لا يتعارض مع ثوابتها، متمسكين بالوسطية سبيلاً والاعتدال نهجًا، كما أمرنا الله، معتزين بقيمنا وثوابتنا.ورسالتنا للجميع أنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً، ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال، واستغلال يُسر الدين لتحقيق أهدافه، ونحن إن شاء الله حماة الدين، وقد شرفنا الله بخدمة الإسلام والمسلمين، ونسأله سبحانه السداد والتوفيق، وقد واصلت المملكة دورها الريادي الفاعل في التصدي لظاهرة الإرهاب وتجفيف منابعه، انتهى.كلمات قالها الملك سلمان -رعاه الله- بألوان الطيف، وسؤددًا نسجت من أصالة روحه. رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ يقول: إن العالم من حولنا يتابع إنجازات خادم الحرمين الشريفين المتتالية بكل تقديرٍ واحترام، وها هو شعب المملكة الوفي، يشعر بالاعتزاز إزاء مسيرة التنمية التي تتصاعد يومًا بعد يوم، بفضل الله تعالى ثم بفضل الخطط الحكيمة التي يقودها الملك سلمان، والأوامر والقرارات التي يصدرها، وتشهد هذه البلاد المباركة تصاعدآ في وتيرة التقدم والنماء/ انتهى.نعم لقد كانت كلمة الملك سلمان -يحفظه الله- واضحة وصريحة بعيدة كل البعد عن المزايدات تجاه مواقف الوطن من القضايا العربية والإسلامية، وأول تلك المواقف القضية الفلسطينية، وكان حديثه يتسم بالشفافية، ويُمثِّل خطة عمل لجميع مؤسسات الوطن، ويُظهر حرصه واهتمامه على مصلحة هذه البلاد الطاهرة، ففي كلمته دلالات ومعان عديدة تُمثِّل إستراتيجية لعمل شامل.حفظ الله قائدنا خادم الحرمين الشريفين.. وأدام عليه موفور الصحة والعافية.

للقراءة من المصدر....

الكاتب: عبدالرحمن عربي المغربي

المصدر: المدينة السعودية

2017-12-17



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US