أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

القدس عاصمتنا

قرر الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية في إسرائيل من عاصمتها تل أبيب إلى القدس الفلسطينية العربية الإسلامية، وبهذا التصرّف المستفز أثار المسلمين الغيورين حول العالم، ليستنكروا هذا التصرف غير المقبول من الرئيس الأميركي الذي صرح أيضاً بأن قراره أتى متأخراً جداً! منذ ترشحه للرئاسة، أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب العديد من المواضيع الاستفزازية للمسلمين وغيرهم، وهذا مؤشر خطير على التوجه العام للرئيس الأميركي الحالي الذي لا يزال أمامه الكثير حتى تنتهي ولايته، فأصبحت قراراته السلبية تجاه قضايانا كمسلمين وعرب تزداد حدة وعداء، بعكس ما تم إظهاره لنا في لقاءاته الأخيرة، وهذا ما يجعلنا نتيقن بأنه لن يختلف عمن سبقه من رؤساء أضروا بمصالح المسلمين والعرب، ليكسب رضا اللوبي الإسرائيلي القوي في الولايات المتحدة الأميركية. من جانبها، أعلنت بريطانيا ودول كثيرة حول العالم رفضها لما حدث، واعتبره العديد من ممثلي هذه الدول بأنه تعد صارخ، ولكن ماذا سيفعله كل هؤلاء؟ ومن الأجدى أن نقول أين ممثلو العرب والمسلمين الذين لا يكاد تأتي مناسبة إلا وقد ظهروا لنا بأنهم أصحاب قوة ورأي مسموع حول العالم، ولهم ثقل دولي كبير، من هذه الانتكاسة؟ أين ذهب من كان يروّج للتطبيع ليعم السلام، وأن يتم تطبيق حل الدولتين، وأن تكون القدس عاصمة فلسطين، هذا البلد العربي الذي أصبح في طي النسيان عند الكثير، وتلك القضية التي تاجر بها العديد لكسب مشاعر واستعطاف وتأييد الناس، إلى أن سئمت الشعوب منهم ومن سياساتهم. نقول لمن لا يزال يدافع عن حل الدولتين الذي فشل فشلاً ذريعاً وتم وأده مع قرار نقل السفارة الأميركية إن تراجعت عن حقك مرة واحدة، فسيستقوي عليك خصمك لتتراجع عدة خطوات إلى الخلف، وهذا ما حصل للأسف عندما تم الترويج بشكل كبير لهذا الحل، وهذا هو من كنا نعتمد عليه ليحافظ على ما تبقى من أراض فلسطينية لم تحتل يهديهم عاصمتنا جميعاً… القدس.

للقراءة من المصدر....

الكاتب: فراس عادل السالم

المصدر: القبس الكويتية

2017-12-15



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US