أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

سلاح حزب الله

عدة مرات أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني أن استمرار وجود الحزب المسلح يعود لعدم قدرة الجيش اللبنياني على التصدي لإسرائيل.الرئيس اللبناني ميشال عون كرر نفس المقولة في تبريره لسلاح حزب الله ، وأكد أن الحزب المسلح سوف يفقد مبرر وجوده عندما يصبح الجيش اللبناني قادراً على مواجهة إسرائيل بعد عمر طويل!.هذه الحجة باطلة لسبب بسيط هو عدم وجود جيش عربي قادر على هزيمة الجيش الإسرائيلي. ينطبق ذلك على الدول العربية الصغيرة والكبيرة فلماذا يتوقع أحد من أصغر قطر عربي أن يتفوق عسكرياً على إسرائيل.هنا نذكر تعهد الرؤساء الأميركيين من أن إسرائيل يجب أن تبقى أقوى من الجيوش العربية مجتمعة ومنفردة ، فمتى يا ترى يصبح الجيش اللبناني وحده نداً للجيش الإسرائيلي.فيما عدا الاحزاب المسلحة ، (حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة) ليس هناك مواجهات (مناوشات عربية إسرائيلية) ، لا مفروضة من الجانب الإسرائيلي ولا من الجانب العربي. بالعودة إلى تبرير سلاح حزب الله بأنه معد للمقاومة ، حيث المقاومة كلمة سحرية تفتح الباب لكل استعالات السلاح.المقاومة -إن وجدت- لم تحدث منذ 2006 أي منذ 11 عاماً ، حيث تمكنت إسرائيل من (تأمين) جنـوب لبنان وإخراج حزب الله إلى بيروت والتمركز في الضاحية الجنوبية ، حيث تفرغ للقيام بدوره السياسي المسلح ، ليس في لبنان فقط ، بل في سوريا والعراق واليمن أيضاً حيث يمكن لإيران أن تستدعيه للقيام بمهمات نيابة عنها.لبنان دولة صغيرة يعتمد اقتصادها على السياحة والخدمات ، وتكمن مصلحتها في علاقات قوية مع الدول العربية ، لكن حزب الله أفقد لبنان أمنه ، وجعله شريكاً في الصراعات العربية ، مما لا يخدم سوى مخطط إيران للمنطقة.يقال أن هناك أرضاً لبنانية ما زالت تحت الاحتلال الإسرائيلي وهي مزارع شبعا ، ولكن حزب الله لم يفعل شيئاً لتحريرها ، ومع أنها قد تكون أرضاً لبنانية إلا أن سوريا كانت قد ضمتها ، فإسرائيل احتلتها في حرب حزيران 1967 من سوريا وليس من لبنان ، وتدّعي أنها ستعيدها إلى سوريا عندما يحل السلام بينهما.في جميع الحالات يبقى أن حزب الله:- قوة عسكرية تابعة لدولة أجنبية.- منظمة طائفية تضم أبناء الشيعة.- زعامة حزب الله دينية كما يدل وجود رجل دين على رأسها أو تبعيتها لتعاليم الفقيه في قم.- حزب الله هو الحزب الوحيد المسلح فكيف يمكن تطبيق الديمقراطية بين أطراف بعضها مسلح.- حزب الله هو الحاكم الحقيقي للبنان وهو يسيطر على الحكومة ومؤسساتها ومطاراتها وموانئها.- ماذا لو قامت ميليشيات مسلحة خاصة بالسّنة أو الموارنة أو الدروز بحجة أن الجيش اللبناني ليس نداً للجيش الإسرائيلي.< Previous PageNext Page >

للقراءة من المصدر....

الكاتب: د. فهد الفانك

المصدر: الرأي الاردنية

2017-11-30



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US