أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

أيادي الخير الأردنية الهاشمية لإغاثة الروهينجا

تابعنا منذ أيام مجموعة من الرسائل الإعلامية التي تبث من مخيمات اللاجئين الروهينجا في بنغلادش حيث وصلت قوافل الخير الأردنية الهاشمية من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع النقابات المهنية وتبرعات من الشعب الأردني الأصيل الذي لم يتوان يوما عن مد ايادي العون والمساعدة على الصعيد العربي والاقليمي والدولي والتأكيد هذه القافلة واحدة من قوافل الخير لمساعدة مسلمي الروهينجا الهاربين بأرواحهم من أبشع أنواع الجرائم تجاه الإنسانية والتطهير العرقي وما نقل الينا بعض الأصدقاء من هناك من المشاركين في عمليات الاغاثة عدد كبير من مشاهد تقشعر لها الابدان وقصص تروى عن المعاناة واعين ترقب الايادي التي تمتد إليهم والقادمة من خلف البحار من أجل مساعدتهم، هذه الحملات التي تؤكد أن ايادي الخير الأردنية التي تعبر عن الاصالة النبل والقيم التي قامت عليها الدولة الأردنية منذ نشأتها والى اليوم تلك القيم ذات الامتداد العربي الاسلامي والإنساني وما لدينا من تجارب كثيرة في مد يد العون للآخرين على امتداد تأسيس الدولة الأردنية والى اليوم ما اعطى الأردن بقيادته الهاشمية المظفرة والشعب الأردني الاصيل الكثير الكثير من الارث في العمل الانساني وما يجعلنا دوما في مقدمة الدول في العالم الأكثر بذلا تجاه الشعوب التي تعاني من ويلات الحروب والكوارث، هذه الايادي الأردنية لم تكن يوما الا ممدودة للآخرين رغم شح الموارد والإمكانات ولكنها هي كذلك اعتادت الا ان تكون ممدودة بالخير والعطاء وستبقى كذلك. وبطبيعة الحال هذه القيم لم تكن يوما شيئا مكتسبا بل إنها قيم فطرية يولد الاردني ويتربى عليها لأنه ما يلبث أن يفتح عينيه على الدنيا الا وهو يرى أباه او أخاه أو أبناء بلده يقومون بتقاسم قوت يومهم مع الآخرين ولعل جميع الأجيال في الأردن منذ تأسيس الإمارة والى اليوم قد عايشوا ذلك وشاهدوه حيث لم ينقض عقد من الزمن الا وكان الأردن يستقبل اللاجئين الهاربين من الموت .بالعودة إلى إحدى القصص التي وصلتني من أحد الأصدقاء المشرفين على عمليات الاغاثة وهي على لسان شيخ طاعن في السن من مسلمي الروهينجا وهو يروي لهفته عند رؤية هذه الحملة من المساعدات من الشعب الأردني يقول ذلك المسن « صحيح اننا نعيش معاناة وقد فررنا بأرواحنا من بطش قوات الجيش في بلدنا ماينمار وعلى مدى أشهر مرت قاسينا ويلات وانتهاكات لا تمت للإنسانية بصلة خصوصا نحن كبار السن ناهيك عن الأطفال والنساء حتى وصلنا إلى مخيمات اللجوء في بنغلادش الا اننا وعندما نرى حملات الشعوب العربية والاسلامية قادمة الينا ففي ذلك ما يخفف بعض آلامنا وهذا يؤكد أن ثمة اخوة لنا في الإنسانية وفي الاسلام يشعرون بنا ويتأثرون لحالنا ونحن نعلم ان كل تلك المسافات والبحار التي تفصلنا عنكم الا ان قضيتنا وشعوركم بنا جاء بكم اليوم إلينا تحملون إلينا الإغاثة من شعبكم الطيب الذين نسمع عنه أنه الشعب الذي لطالما استقبل واحتضن الباحثين عن الامان والأمان «.انتهى كلام ذلك المسن من مسلمي الروهينجا الذي مثلما انه يجري الدموع في المآقي الا انه يبعث على الفخر بالأيادي الأردنية الهاشمية التي اعتادت على العطاء فكانت المثل الذي يضرب دائما على الصعيد العالمي لإغاثة الملهوف واحتضان الباحثين عن العيش بسلام، بقي ان نقول ونوجه تحية كبيرة لكافة الذين عملوا الى انفاذ حملات المساعدات الاردنية الى مخيمات اللاجئين من مسلمي الروهينجا في بنغلادش وعلى راس تلك الجهود الهيئة الخيرية الهاشمية و مجمع النقابات المهنية الاردنية وكافة المتبرعين من ابناء الشعب الاردني وبالتأكيد مثلما سمعنا من تصريحات للقائمين على هذه الحملات فإنها سوف تستمر وهنا نوجه الدعوة الى كافة مؤسساتنا الوطنية من القطاع الخاص لدعم جهود هذه الحملات بالتبرعات لإغاثة اخواننا من مسلمي الروهينجا. Sad_damesr83@yahoo.com< Previous PageNext Page >

للقراءة من المصدر....

الكاتب: صدام الخوالده

المصدر: الرأي الاردنية

2017-11-25



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US