أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

لن تنفك العقد إلا بعقدة الأزمة الخليجية! - مقالات

كلما اشتدت الأزمة الخليجية، زاد الاختراق الايراني للخليج، وآخرها ما اعلنته البحرين قبل ايام، من القبض على احد منفذي الهجوم الارهابي الذي استهدف حافلة للشرطة قبل اسابيع في 27 اكتوبر 2017 (هذا غير حادثة اشتعال أنبوب النفط الأخيرة)، قائلة ان المتورطين بالهجوم على صلة بـ «خلية ارهابية»، تابعة لما يسمى بالحرس الثوري الايراني، وان عدداً من المطلوبين الارهابيين يتواجدون الآن في طهران!الاختراق الإيراني يظهر جلياً ايضاً على الجبهة اليمنية بوضوح، ومدى دعمه للمتمردين الحوثيين الذين بدأوا بخطوة جديدة تستهدف إطلاق صواريخ على مدينة الرياض، بصورة لا تدع مجالا للشك بأنه لولا الدعم الايراني للمتمردين، لما تعقدت الأوضاع اليمنية أكثر، ولما ظهرت صواريخ تطلق على الأراضي السعودية!لذا، فاننا نرى بأن فك العقد المتداخلة للأوضاع المقلوبة التي تعيشها منطقة الخليج، تبدأ بفك عقدة الازمة الخليجية أولاً!- الولايات المتحدة الأميركية بسياستها الغريبة، تلعب معنا على الحبلين! فعندما تخاطبنا تقول لنا: نحن على حق وطريقكم طريق السلامة. وعندما تتجه لاعدائنا، تأخذ الكلمات نفسها، لتسقطها عليهم!هذه السياسة الملتوية والمتلونة لواشنطن، جعلت حلفاءها ولاسيما دول الخليج، يتيهون بين تصديقها او تكذيبها، وبين الوثوق بها او البحث عن حليف قوي «يسد»!روسيا استغلت الاوضاع المتردية للسياسة الأميركية في المنطقة، فخطفت المشهد بلا استئذان من أميركا عندما اقتحمت الازمة السورية بطائراتها لتفرض سياستها على الجميع و«تكشت» بتهديدات واشنطن و«نصائح» عدم التدخل في الشأن السوري حتى قلبت الموازنة، واميركا لا تزالت تطالب روسيا بالكف عن دعم ارهاب بشار ووقف فرض الأمر الواقع!هذا المشهد جعل كوريا الشمالية هي الاخرى تهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، باطلاق الصواريخ على شعبه اذا ما تعرض لها بسوء!المشاهد المعقدة دوليا في تزايد و«الممثلون» علينا كثر. وما يهمنا في هذه المشاهد السياسية المأسوية ان نعيد نحن أبناء الخليج اللحمة الخليجية بانهاء الازمة حتى لا نصبح فريسة امام الضباع الذين يحومون حولنا وما أكثرهم!على الطاير:- نعيد ونكرر: فك عقد المنطقة المتشابكة سياسيا لن يتحقق لنا ما لم نبدأ اولاً بفك عقدة الأزمة الخليجية!ومن اجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!email:bomubarak1963@gmail.comtwitter: bomubarak1963

للقراءة من المصدر....

الكاتب: وليد ابراهيم الاحمد

المصدر: الراي الكويتية

2017-11-20



تعليقاتكم




LOGIN

REGISTER

CONTACT US