أخر المقالات

مقالات


منصة مقالات لنشر مقالات الصحف العربية والخليجية


مصادر مختلفة ومتنوعة من صحف عربية بآراء متباينة

أخبار محلية وعربية ودولية

محمد بن راشد: خطط متكاملة لحصول أفراد المجتمع على أرقى مستويات الخدمة الطبية

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن قطاع الرعاية الصحية يعد من More...


توظيف.. المحفزات الحكومية تضاعف جاذبية سوق العمل في الدولة

أكدت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن حزم المحفزات والإجراءات الحكومية، التي تم تطبيقها لحماية سوق العمل والقطاع الخاص More...


«الحصن» يوفر شهادات التطعيم وفحص «كورونا» برمز QR

ألزمت شركات طيران مسافريها بإظهار شهادات فحص «كوفيد-19» متضمنة كود QR، أو شهادة تطعيم تفيد الحصول على جرعتين من لقاح « More...


«صحة» توفر عقار «سوتروفيماب» لعلاج «كورونا»

أعلنت شركة أبوظبي للخدماتالصحية (صحة) عن توفير عقار «سوتروفيماب»، الخاص بعلاج مرضى «كوفيد-19»، في منشآتها. وقالت إن More...


الصحة: 98,689 جرعة من لقاح كوفيد19 تم تقديمها خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تقديم 98,689 جرعة من لقاح "كوفيد-19" خلال الساعات الـ 24 الماضية وبذلك يبلغ مجموع More...


"الصحة" تكشف عن 2,161 إصابة جديدة بـ "كورونا" خلال الساعات الـ 24 الماضية

تماشيا مع خطة وزارة الصحة ووقاية المجتمع لتوسيع وزيادة نطاق الفحوصات في الدولة بهدف الاكتشاف المبكر وحصر الحالات More...


طبيب ذكي يجري فحصاً شاملاً للمريض عن بعد

حصلت مجموعة الفطيم للرعاية الصحية على 3 جوائز جائزة آسيا للرعاية الصحية عن: للتميز عن المسؤولية المجتمعية عن قطاع More...


قبعة ذكية تعالج الاكتئاب والوسواس والتدخين

كشف مؤتمر ومعرض الصحة العربي قبيل اختتام أعماله أمس، عن جهاز على شكل قبعة ذكية لعلاج الاكتئاب والوسواس القهري والإقلاع More...


65 ألف منشأة قطاع خاص في الدولة بنهاية 2021

توقّعت وزارة الموارد البشرية والتوطين، ارتفاع عدد المنشآت وجهات العمل التابعة للقطاع الخاص المسجلة، إلى 65 ألف منشأة More...


غدا.. طقس صحو حار نهاراً

توقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون الطقس غدا صحوا إلى غائما جزئياً أحياناً وحاراً نهاراً، مع احتمال تكون بعض السحب More...


محمد بن راشد: المعرفة الطبية تقود مسيرة التنمية البشرية وتحميها

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن قطاع الرعاية الصحية يعد من More...


"الصحة" و"الإمارات للخدمات الصحية" تطلقان خدمة الإستشارة الطبية عن بعد مع أطباء خارج الدولة

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية خدمة الإستشارة الطبية عن بعد مع أطباء خارج الدولة ضمن More...


شرطة الشارقة تسعد طلبة الثانوي بباقة خدمات

أطلقت القيادة العامة لشرطة الشارقة «باقة الثانوية العامة» للطلبة خريجي الصف الثاني عشر، متمثلة في خدمة «إصدار شهادة More...


إصابة 6 أشخاص في 5 حوادث مرورية بدبي خلال يومين

أفاد مدير الإدارة العامة للمرور بالوكالة، العقيد جمعة سالم بن سويدان، بأن ستة أشخاص تعرضوا لإصابات متفاوتة في حوادث More...


مالك أرض يقاضي مستثمر ميت

أيدت محكمة استئناف أبوظبي، حكماً لمحكمة أول درجة قضى بانعدام الخصومة بين مالك قطعة أرض ومستثمر، وذلك لوفاة الخصم قبل More...


وظائف ضباط تقنية معلومات للمواطنين برواتب 21 ألف درهم

طرحت جهة حكومية في إمارة دبي، عدداً من الوظائف في تخصص ضباط ضمان جودة تقنية معلومات، للشباب المواطنين من الجنسين، موضحة More...


"المعاشات": صرف المعاشات التقاعدية لشهر يونيو الأحد المقبل

أعلنت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية أن المعاشات التقاعدية لشهر يونيو سيتم صرفها يوم الأحد المقبل، بقيمة More...


«الوطني» يضع توصيات «التلاحم الأسري» تحت تصرّف الحكومة

يسلّم المجلس الوطني الاتحادي، في جلسته المقبلة، توصيات برلمانية تبناها بشأن موضوع «سياسة التلاحم الأسري ودوره في تحقيق More...


«بلدي كلباء» يخصص شاطئاً معزولاً للنساء

كشف رئيس المجلس البلدي لمدينة كلباء، الدكتور سليمان عبدالله الزعابي، لـ«الإمارات اليوم» عن عزم المجلس توفير شواطئ آمنة More...


تعويض عامل 123 ألف درهم لإصابته بحادث مروري

قضت محكمة مدني كلي في رأس الخيمة، بإلزام شركة تأمين وسائق متسبب في حادث مروري، بأن يؤديا إلى عامل آسيوي 123 ألفاً و34 More...


مقالات




الانقسام الأمريكي تجاه الصين

صار بروز الصين كقوة كبرى، أحد المعالم الرئيسية للمشهد العالمي المعاصر. كثيرون من خبراء الاستراتيجية الأمريكية خاصة من الجمهوريين ينظرون إلى هذا التطور بانزعاج، ويطالبون باستراتيجية جديدة لاحتواء الصين، بينما يوجد تيار بين المحافظين الأكثر اعتدالاً يحملون نظرة أكثر نزوعاً إلى التهدئة. ولما كان أنصار الجناح المتشدد من الداعين للهيمنة الأمريكية على العالم، وعدم السماح بوجود قوة دولية منافسة للولايات المتحدة، وأن النظام الدولي الجديد يجب أن يتشكل حسب شروطهم، فإن مما يزيد من حدة نظرهم تجاه الصين أن سياساتها والتوقعات المترقبة حول برامجها للتطور الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري لا تنحصر في حدود الصين؛ بل يتجاوز تأثيرها المجالات الإقليمية إلى العالم بشكل عام. لكن التيار الآخر الرافض لمفهوم الاحتواء، يدعو إلى محاولة دفع الصين لتكون جزءاً من النظام الدولي، وترك الصين تمضي في مسارها الطبيعي عن طريق التحديث، وتفادي القيام بأية أعمال استفزازية تؤثر في الوضع الاستراتيجي للولايات المتحدة في آسيا، خاصة ما يتعلق بحلفائها في هذه المنطقة. لكن الوضع بالنسبة لموقف الولايات المتحدة من الصين، اتخذ منحى يحول دون انتشار وقوة وجهة النظر الثانية هذه، وذلك للإجراءات التي اتخذها ترامب وأشعلت حرباً تجارية بين البلدين، وهو ما زاد من تشدد التيار الذي يروج لوجهة نظره القائلة إن الصين بما تحققه من صعود تكنولوجي واقتصادي وعسكري أصبحت تمثل تهديداً للولايات المتحدة وأيضاً للنظام الدولي، خاصة أن ما حققته في هذه المجالات خلال السنوات الأخيرة جعل منها قوة فعالة في الشؤون الدولية. ويخشى هؤلاء من أن يؤدي التركيز على النمو الاقتصادي الصيني إلى الحلول محل مركزية الاقتصاد الأمريكي في النظام العالمي، خاصة أن الصين توسع شبكات تعاونها للمصلحة المتبادلة مع مناطق عديدة في العالم، أبرزها إفريقيا. كما ينظرون بقلق لا حدود له إلى خطة صنع في الصين لعام 2025 الهادفة إلى بسط سيطرة التكنولوجيا الصينية في العالم، وفي الفضاء الخارجي، وهو ما قد يسمح لها بالإمساك بزمام اقتصاديات التكنولوجيا الحديثة. أمام هذا التحرك في المجال المقابل للحرب التجارية الدائرة فعلاً، اتجهت الولايات المتحدة إلى التركيز على ضمان عقد سلسلة من الاتفاقيات التجارية مع كوريا الجنوبية والمكسيك وكندا في بداية صياغة شراكة متجددة مع دول آسيا/الباسفيك، وفق اتفاقات أخرى جديدة. ويأتي هذا التحرك وسط جوٍّ من ازدياد التوترات الاقتصادية والأمنية بين الولايات المتحدة والصين، وبعد أن فرضت الولايات المتحدة ضرائب جمركية جديدة على واردات صينية من السلع تصل قيمتها إلى 250 مليار دولار، مع فرض ضرائب إضافية على وارداتها من الصلب والألمنيوم والغسالات من إنتاج الصين، وفرض قيود على الاستثمارات الصينية في قطاعات حساسة من الاقتصاد الأمريكي، ومحاولة موازنة تصاعد نفوذ الصين في دول نامية عن طريق إغراءات بمساعدات من المعونة الخارجية. لكن ذلك لم يوقف تحرك الصين نحو استكمال خططها بمزيد من اتفاقيات التجارة الحرة مع آسيا، عن طريق أنظمة المشاركة الإقليمية التجارية في الإنتاج المشترك الذي يقلل من فرض تعريفة جمركية على الصادرات والواردات بين هذه الدول في آسيا، ويربط الأسواق الإقليمية بدرجة وثيقة مع الصين. إن ما يجري على الجانبين وإن كان يمثل نوعاً من الحرب التجارية، إلا أنه يشكل في النهاية انتعاشاً تجارياً لدول عديدة في آسيا، يحاول كل جانب إلى أن يجذبها إليه. وإذا كانت الإجراءات الأمريكية قد اتخذت مساراً متشدداً منذ رئاسة ترامب، فإنها لن تنجح بأي حال في وقف صعود الصين في المجالات الإنتاجية والأمنية المنافِسة للولايات المتحدة، ولا في وقف تصاعد نفوذ الصين في التأثير في الاستراتيجية العالمية، وصياغة النظام الدولي الجديد، وهو ما تتفق عليه كبريات المؤسسات الاستراتيجية والاقتصادية الأمريكية.

الكاتب: عاطف الغمري

المصدر: الخليج الاماراتية

2019-09-18

الأزمة الاقتصادية 2020.. والحرب العالمية الثالثة

منذ فترة ليست بالقصيرة لا أكف عن دق ناقوس الخطر محذراً من أزمة اقتصادية كبيرة قادمة قد تعصف بالاقتصاد العالمي في 2020.وعلى العكس من بعض التقارير لبعض المحللين والخبراء، فإن لديّ أسباباً وجيهة تجعلني أعتقد أن الأزمة الجديدة ستكون أشد فتكاً من سابقتها التي حدثت في 2008. وعلى الأرجح، وعلى نحو شبيه بما حدث في الأزمة السابقة، سوف تبدأ هذه الأزمة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ إلا أنه يُتوقع أن تستمر لمدة أطول وسيكون أثرها جسيماً على اقتصادات الدول الغربية، مسببة ركوداً ومؤدية للعديد من حالات الإفلاس.لقد فقدت الدول في كل أنحاء العالم، وخاصة في أوروبا، ثقتها في قدرة الولايات المتحدة الأمريكية على القيادة في القضايا المتعلقة بالسياسات الدولية المالية والتجارية والعسكرية. وقد أخذت هذه الدول تتخلى شيئاً فشيئاً عن تحالف دام مداه سبعة عقود مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت بتبنّي منظومات بديلة للتجارة الثنائية.علاوة على ذلك، يستمر الدولار الأمريكي في فقدان أهميته، ولسنوات عدة الآن، أمام عملات أخرى. وقد صرح مارك كارني، محافظ بنك إنجلترا، في يناير 2019 قائلاً «في نهاية المطاف، سوف يكون لدينا عملات احتياطية أخرى غير الدولار الأمريكي».وكما كتب أستاذ التاريخ في جامعة ويسكونسن، ألفريد مكوي، أن انهيار الدولار سوف يعني «ازدياد الأسعار، وارتفاع متواصل في معدل البطالة مع انخفاض مستمر في الأجور الحقيقية طوال العام 2020، وسوف تؤدي الانقسامات المحلية إلى اشتباكات عنيفة ومناقشات مسببة لخلافات غالباً حول قضايا رمزية أخرى لا قيمة لها».وليس من المفاجئ أن يصرح غوردون براون، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، عند سؤاله عن تكرار أزمة 2008 قائلاً «إننا نواجه خطر الانزلاق نحو أزمة مستقبلية، يجب أن ننتبه انتباهاً شديداً للمخاطر المتصاعدة، ولكننا نعيش في عالم بلا قيادة، التعاون الذي رأيناه في 2008 لن يكون ممكناً في أزمة ما بعد 2018 من حيث عمل البنوك المركزية والحكومات معاً، كل ما سنفعله هو إلقاء اللوم على بعضنا البعض بدلاً من حل المشكلة».بناءً على ذلك، أتوقع أن يجلب عام 2020 معه أزمة اقتصادية وسياسية عالمية لا نظير لها. ذلك لأنه ليست السياسات الاقتصادية غير المنسقة للاقتصادات المتقدمة هي ما تساهم في هذه الأزمة فقط، بل أن القرارات السياسية الخاطئة والسياسات غير الرشيدة ستمهد الطريق لحدوث محنة اقتصادية كبرى.ومع ذلك، ستكون الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند أكثر قدرة على التكيف مع الأزمة، ومن المتوقع أن تزدهر مقارنة مع اقتصادات الولايات المتحدة وأوروبا.من الممكن أن تتعامل الصين بشكل أفضل مع أي أزمة من هذا النوع، نظراً لأن الدولة تمتلك النظام المصرفي وتسيطر عليه، حيث ستقوم الحكومة بالتفاعل أو اتخاذ إجراءات استباقية من أجل التعامل مع أي تأثير سلبي من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل، خاصة وأنها لم تصل بعد إلى تحقيق كامل إمكانات نموها.كما أتوقع أيضاً أن تعاني خمس دول أوروبية على الأقل من الأزمة في العام المقبل للأسباب المذكورة أعلاه، ولكن سيتم الحفاظ على عملة اليورو الموحدة. ستنمو البرازيل وروسيا والهند والصين وكوريا بمعدل ثابت خلال السنوات العشر المقبلة، وعلاوة على ذلك، أعتقد أنه خلال 10 سنوات، ستصبح بعض الدول الأفريقية أكثر تطوراً كما أن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي سوف تستمر في النمو بسبب زيادة عائدات النفط بشكل رئيسي.وأود أن أوجز تسلسل الأحداث حسب توقعاتي:1. نحن أمام أزمة اقتصادية عالمية تؤدي لركود تضخمي.2. سوف تتحول الحروب الثنائية التقنية والتجارية والاقتصادية وحقوق الملكية الفكرية والمالية والعسكرية إلى صراع شامل بين العملاقين.3. هذه الأزمة، وما سيتمخض عنها من صراعات ستؤدي لحرب عالمية ثالثة بين الصين والولايات المتحدة.4. نتيجة للحرب سيجتمع الطرفان المتحاربان، أمريكا والصين، لبحث وقف تلك الحرب.5. ستنتهي الحرب باتفاقية ينتج عنها قيام نظام عالمي جديد.6. سوف يشهد العالم العربي نهضة قوامها «خطة مارشال» اقتصادية تقود بدورها لانتعاش وازدهار اقتصادي عالمي.واستناداً لذلك، فإن أفضل نصيحة يمكن أن أقدمها في هذا الشأن هي الاستعداد للركود، حتى إذا لم نكن نتوقع ركوداً.إن أفضل سبيل لتجاوز المستقبل القريب غير المؤكد هو التركيز على المرونة من أجل تحمل أوقات الريبة والصدمات، من خلال بناء استراتيجيات نمو محددة ومركزة، واعتماد الكفاءات التقنية والابتكارية وتعزيزها، والتأكيد على دور الاستدامة، واتخاذ إجراءات استباقية فيما يتعلق بالتعاون. وينبغي أن تركز الأعمال التجارية على محفزات النمو طويلة الأجل، وليس اللجوء ببساطة إلى التقشف من خلال خفض التكاليف. نحن بحاجة إلى «المبادرة بالأفعال وليس بردات الفعل».* مفكر اقتصادي عربي

الكاتب: طلال أبوغزالة

المصدر: البيان الاماراتية

2019-06-01

«هواوي» ومحاولات استقطاب الحكومات الإفريقية

يعد قرار شركة «جوجل» بشأن حجب برامج نظام تشغيلها «أندرويد» عن شركة «هواوي» بداية حرب باردة تكنولوجية، قد تجبر الدول الإفريقية في المستقبل على الاختيار بين التكنولوجيا الأمريكية والصينية، وفقاً لما صرح به خبراء لـ«بي بي سي». يتواصل معظم الأفارقة على الإنترنت اليوم مستخدمين هواتف ذكية صينية الصنع على الأرجح، تدعمها شبكات صينية الصنع، نُفذ نصفها على الأقل بمعرفة شركة «هواوي»، عملاق الصناعة التكنولوجية في الصين.هواوي أسست الكثير من البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الحالية في إفريقيا، وإذا نجحت الولايات المتحدة في عرقلة الشركة، فسوف تكون تبعات الخطوة مؤلمة للغاية بالنسبة لقطاع التكنولوجيا المتنامي في إفريقيا والذي يعتمد حالياً على شركة تقع على مفترق الطرق مع واشنطن، ينبغي على الدول الإفريقية، أن تجتمع وترفع وعي المواطنين بشأن ما في مصلحتهم، وأتمنى أن يتفقوا على قانون حماية للبيانات على غرار الاتحاد الأوروبي؛ لحماية المستهلكين الأفارقة.وعلى الرغم من تركيز المخاوف الأخيرة بشأن هواوي على شبكات الاتصال في الغرب، تشير مزاعم أيضاً إلى حدوث اختراق أمني سابق في إفريقيا. ويشير منتقدون لعمليات هواوي إلى تقرير نشرته صحيفة «لو موند» الفرنسية في يناير/كانون الثاني عام 2018 يتحدث عن مزاعم تعرض نظام الكمبيوتر في مقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ونظام وضعته شركة هواوي، للاختراق. وتبين أنه على مدار خمس سنوات، في الفترة بين منتصف الليل والساعة الثانية، كان يجري نقل بيانات من أجهزة خوادم الاتحاد الإفريقي لمسافة تزيد على ثمانية آلاف كلم إلى شنجهاي في الصين.أما الآن، فيجب ألا تختار الدول الإفريقية جانباً، رغم ميل الكثير منها نحو الصينيين، وسيكون من المثير للاهتمام في الواقع أن تتمكن هذه الدول خلال هذه الحرب التكنولوجية الباردة من تشكيل حركة عدم انحياز تهتم بمصالحها، وليس هنالك أي دليل على أن الصين تحث الدول في إفريقيا على تبني نسختها الخاضعة للرقابة من الإنترنت.ما نشهده حالياً هو أن الصين تقدم منتجات مطلوبة من جانب الحكومات الإفريقية؛ ولكنني أعتقد أن الصين في سعيها لحماية أعمالها، يمكنها الاستفادة من علاقتها مع الحكومات الإفريقية؛ لوضع بروتوكولات تمنح شركاتها مميزات مقارنة بالغرب. ومع ذلك، لا أرى أن سوق المستهلك يتأثر، وأرى أن المستهلكين يواصلون التعرف إلى منتجات مختلفة للاختيار من بينها، ولا شك أن طفرة التكنولوجيا الحالية في إفريقيا ترجع إلى حد كبير إلى استثمار شركات التكنولوجيا الصينية. * بي بي سي

الكاتب: ديكينز أولوي *

المصدر: الخليج الاماراتية

2019-06-01

تلاشي الهالة ومستقبل «آبل» في مرحلة ما بعد «آيفون»

جاءت خطط شركة «آبل» التي أعلنت مؤخراً اعتزامها تقليص إنتاج هواتف «آيفون» بواقع 10 في المائة بدءاً من الربع الأول من عام 2019 لتوضح أن قاعدة الشركة من العملاء الأوفياء ليست بالمعين الذي لا ينضب الذي تستطيع أن تغترف منه الشركة إلى الأبد.إن شركة بحجم «آبل» تحتاج إلى أن تكون منافساً شرساً في جميع الأسواق الأخرى التي توجد فيها من دون الاعتماد على تأثير شبكة عملائها الواسعة. فسواء ألقيت باللائمة على الرياح المعاكسة في الأسواق الكبرى مثل الصين، أو ألقيت باللائمة على الأخطاء التي ارتكبتها الشركة نفسها، أو ألقيت باللائمة على السببين مجتمعين، فإن «آبل» تبدو على وشك السقوط من على طاولة أعلى مبيعات الهواتف الذكية في العالم.تعتبر الشركة ثالث أكبر مورد بعد «سامسونغ» و«هواوي» بعد أن فقدت المركز الثاني لصالح العملاق الصيني بداية العام الحالي. فإذا لم تستطع الشركة بيع العدد الكبير الذي تستهدفه وبتلك الأسعار المرتفعة، وإن لم تتغير الأسعار، ستتمكن الكثير من الشركات الأخرى من القفز فوقها كما حدث في الصين. وعلى المديين المتوسط والبعيد، سيتسبب ذلك التراجع بإضعاف قدرة «آبل» على الاستفادة من الهالة الكبيرة التي أوجدتها قاعدتها العريضة التي تقدر بنحو مليار جهاز «آيفون» يجرى استخدامه حول العالم حتى نهاية العام الماضي.وفي أسواق الشركة الأخرى، فإن منتجاتها وخدماتها ستنافس إنتاج غيرها من الشركات بحسب مزاياها الخاصة بمساعدة أقل من تأثيرات شبكة عملائها التي تدفع مستخدمي «آيفون» إلى اقتناء «آبل» دون غيرها.سوف تحتاج الشركة إلى مواجهة حقيقية مفادها أن عدداً محدوداً من منتجات «آبل» تتنافس مع مستخدمي الهواتف غير «آيفون». ربما أن أفضل مثال على الطريقة التي يمكن لهواتف «آيفون» من خلالها المنافسة هي سوق السماعات. فسماعات «آبل آي بود» هيمنت على 83 في المائة من مبيعات الأجهزة اللاسلكية، وتحتل الشركة الصدارة أيضاً في إنتاج السماعات ماركة «بيتس»؛ مما يجعلها أحد الثلاثة الكبار في الأسواق إلى جانب شركتي «سوني» و«هارمان».على الرغم من المساعدة التي تحصل عليها الشركة من قاعدة مستخدميها، وعلى الرغم من استراتيجية التسويق الناجحة في الولايات المتحدة، فإن شركة «آبل ميوزيك» لم تتمكن من الحصول على حصة سوقية كبيرة من شركة «سبوتيفاي» واكتفت بنصف عدد مشتركي منافستها في مجال البث الموسيقي. وفي مبيعات السماعات الذكية، تأتي شركة «آبل» خلف شركتي «أمازون» و«غوغل» بفارق كبير، وفي مبيعات أجهزة الكومبيوتر الشخصي، تحتل «آبل» المرتبة الخامسة من حيث الإنتاج.لم تحقق «آبل» نجاحاً كبيراً بعد هاتف «آيفون» وجهاز الكومبيوتر اللوحي «آي باد» إلا في الإلكترونيات القابلة للارتداء، حيث احتلت ساعة اليد «آبل واتش» المرتبة الأولى عالمياً. لكن هذه الساعة مرتبطة باستخدام «آيفون»؛ مما يعني أن الشركة ليست في مأمن من منافسة غيرها من الشركات التي تنتج ساعات قابلة للعمل مع مختلف أنواع الهواتف.وهذا يعني حتمية المنافسة بصور أكبر تأثيراً في النوعية والسعر في مجال سماعات الأذن والسماعات الذكية وأجهزة الكومبيوتر الشخصي لتقف في وجه «سبوتيفاي» في مجال الصوتيات. كذلك، عليها أن تعمل على تحسين النوعية في سعيها إلى توسيع خياراتها الموسيقية، وفي النهاية إطلاق خدمة اشتراكات للمقاطع المصورة لتقف على قدم المساواة مع شركة «نيتفليكس». بدأت شركة «آبل» العام الحالي في السير في ذلك الاتجاه. فمثلاً ستكون مقاطع «آي تيونز» المصورة متاحة على أجهزة تلفزيون «سامسونغ» الذكية، في حين ستبدأ الأجهزة من إنتاج الشركات المنافسة في العمل والتوافق تقنياً مع أجهزة «إير بلاي» و«هومكيت» من إنتاج «آبل»؛ مما يسمح لمستخدمي «آيفون» بمشاهدة محتويات من مختلف الأجهزة التلفزيونية، وكذلك تشغيل جميع الأجهزة المنزلية الذكية.لكن كل ذلك لا يمثل سوى خطوة صغيرة في سبيل تحقيق الاستقلال الذي تحتاجه شركة «آبل» لكي تصبح شركة خدمية بصورة كاملة على غرار شركات أصغر منها حجماً مثل «سبوتيفاي» و«نيتفليكس».إن النأي بالنفس عن الاعتماد على هاتف «آيفون» سيكون تجربة مؤلمة، ليس فقط لأن أسواق المال سيعاقبها على تفاؤلها الذي دام طويلاً فحسب، بل أيضاً بسبب ازدياد أهمية كل سوق تعمل فيه الشركة.لن يستطيع ظل «آيفون» الضخم مداراة الأخطاء كما كان يحدث في السابق، وستصبح المنافسة في مواجهة لاعبين متخصصين ضرورة لا مفر منها، وسيتطلب الوضع الجديد تركيزاً أكبر من قبل العاملين في خطوط إنتاج «آبل» والمزيد من المهام المتعددة من مديرها تيم كوك إن أراد أن تسير الأمور في ذلك الاتجاه.* بالاتفاق مع «بلومبيرغ»

الكاتب: ليونيد بيرشيدسكي

المصدر: الشرق الاوسط السعودية

2019-01-11

أضغط لاظهار مقالات أكثر

LOGIN

REGISTER

CONTACT US